Yahoo!

 


 

استشهاد قلم ..

كتبها فاروق جعيدي ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 12:20 م

في اليوم التالي ، خرجت رؤية الى مدرستها سيرا على قدميها الراجفتين أسفل جسدها النحيل ، الذي كان يصطك من شدة البرد ، فيما كانت معزوفةالصمت التي تغلف روحها اثناء سيرها جنائزية الطابع ، ولاتبعث على الدفء ابدا ، حقيبتها الصغيرة ترتعد بين يديها هي الاخرى ، وتكاد تسقط منها مغشية عليها في غير منحنى غير مرة ، وحلق صغير في الطرف السفلي لاذنيها هيؤ اليها انه ماعاد خفيفا بعد اليوم وانه منذ نسائم صباحها الاولى يعمل على تلقي صفعات برد الطريق الطويل فيرسله بدوره الى اعماقها وكانه راصد جوي متحرك يحوم شقاءا حولها ، ولوهلة ظنته انه طائرة بدون طيار تلازمها في تحركها وان غرباء هناك ربما يحاولون اصطياد بقايا خطواتها ، ومريولها خيل اليها كانه استحال الى بيت بلاستيكي زراعي في شتاء قاس وقارص وانها للتو قد نهضت من نومها وخرجت اليه كمصدر للمياه وحيد في منطقتها علها تغسل وجهها بما ابقاه الصقيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرض العاشقة…

كتبها فاروق جعيدي ، في 11 كانون الأول 2009 الساعة: 12:30 م

———————————————
الأرض العاشقة…
 

اليك ..واني امل ان تضميني في أحضانك يوما ما
 
 
 
ابعد يدك عني ، انتبه ابتعد ، انئ عني ايها الحقير القذر ، ايها النذل والله لاتمسن يداك جسدي مادمت حية ، ساقتلك ، سأقتلك..حينها ..ارتجفت اوصال الجندي الصهيوني المكلف باخراج المقدسية اسراء من دارها في مدينة القدس تمهيدا لهدمه بعد دقائق فابتعد قليلا مصوبا بكل صلف الى صدرها العار بندقية عوزي كريهة طالما أتقنت القتل امام أعين خمسة من اطفالها كل واحد منهم كان اسير يد مجند رعديد مدجج بالسلاح حتى ان اصغرهم ذي الثلاثة اعوام ونصف العام كان محجوزا بقسوة في ذلك الصباح بنسائمه الباردة جدا تحت امرة احدهم وقرب اقدامهم.
الاطفال يرتجفون ، ولم لا وهم قد اخرجوا عنوة من بين فراشهم قبل ان تشرق شمس في صباح كانو يحلمون فيه بفرحة العيد .اكبرهم كان في الثانية عشرة من عمره ..لكنه شديد المراس تجاه دار ابيه الذي لم يره منذ نحو سبعة اعوام فهو لايزال اسيرا لدى سلطات الاحتلال البغيض . كان يشعر ان كل حجر في الدار هو دمه الذي يجري في شرايينه وكان في كل صباح يحاكي فيها الكرمة السمراء القديمة . فتارة يسرد لها ذكرياته مع ابيه عندما كان يملؤ عليهم الدار بطلته وعفويته وحبه الكبير ، وتارة اخرى كان يهمس في حبيبات عنبها المتدلية باناة له ، مالذي سيفعله عندما يكبر بجند الاحتلال ..كان اثناء همسه اذا ما اتى على سيرتهم المنتنة ترى اوراق الدالية كلها محياه قد بدأ يتجهم ، فيتغير مزاجه الطفولي الى باس رجولي ولا اروع ، والدالية بدورها كان يزينها هذا التمازج الفريد بين البراءة والعنفوان فتتغزل به..وتثمر له ..في الجانب المقابل كانت هناك ياسمينة شقية ..تتدلى على الحائط من بيت الجيران منذ زمن ، ويبدو انها كانت تسترق هذا الهمس الرزين ، فكان يعجبها هذا الجو الشاعري في معية أحمد وكرمته الرقيقة ، كانت تود لو انها بكل عطورها الرائعة تتقدم اليه وتقبله ، كان لها غصن جانبي كاد ذات يوم ان يجف ، فجاة نبضت فيه الحياة فاورورق وازهر واينع ياسمينا وناظر بطلته المثلى الاغصان الشقيقة الاخرى له تجاه أحمد . ذات مرة داعب اوراق ذاك الغصن شحرور طفل ، فحمّلته يمينا بان يذهب اليه ويهديه شوقا له من لدنها وحبا كبير..و كم كان على العهد وفيا حينما حجل فورا الى قربه زاجلا ومغردا وراقصا وفاءا للعاشق الوقور .


أحمد كان مثالا يحتذى في حب الارض وما تحويه من نبض زهري او ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذ شتاتكـ

كتبها فاروق جعيدي ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:36 م


 


يحاول سكان الحي اليهودي في القدس المحتلة معرفة ما حدث في حيِّهم منذ عدة أيام، حيث خرج أحدهم من منزله في شارع "بيت حباد" واكتشف أنه يسكن في شارع "المفتي". وخرج آخر من "طريق بلوجات هكوتل" ليجد نفسه في "عقبة الطابونه".
وعندما أراد الذهاب لصديقه الذي يسكن في شارع "معلوت همدرشاه"، وجد مكانه شارع "تاكيه".
وتساءلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عمّا حدث في هذه الشوارع، كما أن موظفي بلدية القدس المحتلة لا يعلمون ما حدث بالضبط، فكل شيء جرى عندما بدأت البلدية بتركيب يافطات من "كراميكا" لتضع عليها أسماء الشوارع في القدس، ومنها الأحبار اليهودية في شرق القدس المحتلة.
وأضافت الصحيفة "لكن على ما يبدو، فإن السكان العرب ويعد وضع اليافطات الجديدة غيروا مضمونها وأزالوا الأسماء العبرية ووضعوا بدلا منها الأسماء الاسلامية".
وأثار هذا الأمر حفيظة اليهود الذين طالبوا البلدية والشرطة بالتحقيق في الموضوع، لأن هذا حدث في الأحياء اليهودية فقط.
 
 
…..
 
 

لايستغربوا ولا عبالهم..الديار مابتحب الا اهلها..ولا تريد الا اهلها..والاغراب  الى زوال ..مخاض تاريخي مؤكد لابد منه نسال الله ان يكون عما قريب..
 
فلتوفروا اموالكم عليكم احفاد القردة والشياطين..فالثقافة لاتحقن في الادمغة ولا تستورد الا في عرفكم الباطل ولن تفيد في الحالة الرباطية الفلسطينية البطولية بشيء ان الثقافة لدينا تولد معنا وتكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا..لن يبقى أحد

كتبها فاروق جعيدي ، في 26 تموز 2009 الساعة: 00:21 ص

احدهم سيقول انه بنى لهم عكا وطبريا وما حولهما من مستعمرات فاحالهما الى جنان فتراه بدا يطالب بحقه..
والاخر وقد شيد في اغلب تل ابيب ناطحات سحاب..
وثالثهم وقد صنع لهم هيكلا بحجم مملكته من فضة وذهب..
ورابعهم كلبهم على الحدود يبغى حجم ما انفقه على حروب زور وتسليم
او ماتكلف مفاوضاتا من دجل..
وخامسهم يبغي سعر سلال تمر ماكو اوامر وبساطير وقهقهات الجنود..
وسادسهم وقد تفتق ذهنه عن فكرة جهنمية هي الاخرى بحجم ما فعله فينا من مجازر وبقر للبطون ..فتراه يطلب سعر سلاحه البذيء ..وطلقات في الراس نثرت الدم شلالا على الثرى..
وسابعهم صوت قميء يخرج من العالم الازرق يطالب باثمان الهراوات وحبال المشانق وأحبار البصم وانية العدس وقضبان صدئة في زنازين الحرية والتعذيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان الملوكـ اذا…((3))..

كتبها فاروق جعيدي ، في 19 نيسان 2009 الساعة: 00:00 ص

لانزال هنا ..مادام هناك دم ثائر ..يجري في عروقنا..نرجم فيه ابليس الارذلا و اساتذته العناترا ..وكل من يقف في درب عزتنا و شموخنا…و يسفه ذاتنا ويكفر باصالتنا وماضي اجدادنا ..ويصادر باسم القضية اية قضية يخترعها هو .. حقوقنا ومستقبلنا..ويعيث بصلواته الصلبيات في مراتع الغرب جهادنا .. ويستبدل لنا حنطة الضيم والخنوع مفترسا سنابل نخوتنا و محتلا تفاصيل حياتنا ، زاجا باجسادنا في السجون والمعتقلات..باسم الحرية..والقضية اوالاشياء الاخرى الغريبة الغبية التي يحاول ان يزرعها عنوة في عقول اطفالنا..نحن هنا مادام هناك قلب ينبض و عقل يفكر ويد تعمل وامة تملك ان هي ارادت ، كل القدرة على التغيير..الاكمل والاشمل .

.

.

.

ان الملوكـ اذا

 

كان احد افراد الحاشية للتو قد انهى همسا الى مسامع هذا الامبراطور المذعور امنيا ليل نهار بان جلالة السفير الامريكي قد توقف موكبه منذ لحظات امام بوابة القصر..وانه قد استقبل متجهم الوجه محمره ، شديد التوتر مقتضب الكلمات وان حرسه المرافق قد اسدى طلبا يعتبر امرا نافذا بحسب البروتوكول الممنوح عنوة لهذا السفير مفاده قطع كل الاتصالات الواردة اثناء الاجتماع المزمع عقده خلال خمس دقائق فقط مع جلالته ، وتحين اثناء ذلك نظرة عابرة للملك من خلال زجاج بهو ايوانه الخاص المشذب بتظليل اسود اللون كقلبه يظهر من يقف في الخارج دون ان يروا من هم في الداخل ، ليرى ذلك السفير بام عينيه وبالحسب الذي اشار فيه هذا المرافق اليه ، فيقف مذعورا وقد ازدرد اللقمة الاخيرة التي كادت ان تقف في حلقه بالقوة الجبرية ، ويلمح سريعا نظرة شك و ريبة تحوم في اجواء عيني الملكة الخضراء ، يعود ادراجه للخلف خطوتين متظاهرا بالابتسام ومتذرعا بلبس ساعة روليكس شهيرة مصممة خصيصا ليديه الكريمتين ، و يهمس في اذنيها المزينتين بالالماس والياقوت قائلا ..الله يستر من هذا المستر..فتذعر هي الاخرى وتبلع ريقها على عجل هامسة : هل احضر نفسي للمبيت هذه الليلة في بيروت ام متنقلة بين باريس و زيوريخ ؟ يستجيب سريعا بينما يهم مغادرا قائلا : تريثي لحين انتهاء الاجتماع ..اظن انه سيكون هنالك دواع لترحال طويل ..بل انني اصبحت متاكدا من ذلك اكثر من أي وقت مضى .
كان السفير قد انهى للتو شربه المزدري لقدح قهوة عربية معبقة بالهال الفاخر ودون ان ينبس ببنت كلمة واحدة ولا بابيها افرغ مافيه في جوفه على مرحلتين ثم هزه لمقدمه الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



                
التالي