

حسب توقيت مدينة ا لــــقـــد س
المحتلة منذ عام 1917م

| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |








———————————————
الأرض العاشقة…



احدهم سيقول انه بنى لهم عكا وطبريا وما حولهما من مستعمرات فاحالهما الى جنان فتراه بدا يطالب بحقه..
والاخر وقد شيد في اغلب تل ابيب ناطحات سحاب..
وثالثهم وقد صنع لهم هيكلا بحجم مملكته من فضة وذهب..
ورابعهم كلبهم على الحدود يبغى حجم ما انفقه على حروب زور وتسليم
او ماتكلف مفاوضاتا من دجل..
وخامسهم يبغي سعر سلال تمر ماكو اوامر وبساطير وقهقهات الجنود..
وسادسهم وقد تفتق ذهنه عن فكرة جهنمية هي الاخرى بحجم ما فعله فينا من مجازر وبقر للبطون ..فتراه يطلب سعر سلاحه البذيء ..وطلقات في الراس نثرت الدم شلالا على الثرى..
وسابعهم صوت قميء يخرج من العالم الازرق يطالب باثمان الهراوات وحبال المشانق وأحبار البصم وانية العدس وقضبان صدئة في زنازين الحرية والتعذيب
لانزال هنا ..مادام هناك دم ثائر ..يجري في عروقنا..نرجم فيه ابليس الارذلا و اساتذته العناترا ..وكل من يقف في درب عزتنا و شموخنا…و يسفه ذاتنا ويكفر باصالتنا وماضي اجدادنا ..ويصادر باسم القضية اية قضية يخترعها هو .. حقوقنا ومستقبلنا..ويعيث بصلواته الصلبيات في مراتع الغرب جهادنا .. ويستبدل لنا حنطة الضيم والخنوع مفترسا سنابل نخوتنا و محتلا تفاصيل حياتنا ، زاجا باجسادنا في السجون والمعتقلات..باسم الحرية..والقضية اوالاشياء الاخرى الغريبة الغبية التي يحاول ان يزرعها عنوة في عقول اطفالنا..نحن هنا مادام هناك قلب ينبض و عقل يفكر ويد تعمل وامة تملك ان هي ارادت ، كل القدرة على التغيير..الاكمل والاشمل .
.
.
.
ان الملوكـ اذا…
كان احد افراد الحاشية للتو قد انهى همسا الى مسامع هذا الامبراطور المذعور امنيا ليل نهار بان جلالة السفير الامريكي قد توقف موكبه منذ لحظات امام بوابة القصر..وانه قد استقبل متجهم الوجه محمره ، شديد التوتر مقتضب الكلمات وان حرسه المرافق قد اسدى طلبا يعتبر امرا نافذا بحسب البروتوكول الممنوح عنوة لهذا السفير مفاده قطع كل الاتصالات الواردة اثناء الاجتماع المزمع عقده خلال خمس دقائق فقط مع جلالته ، وتحين اثناء ذلك نظرة عابرة للملك من خلال زجاج بهو ايوانه الخاص المشذب بتظليل اسود اللون كقلبه يظهر من يقف في الخارج دون ان يروا من هم في الداخل ، ليرى ذلك السفير بام عينيه وبالحسب الذي اشار فيه هذا المرافق اليه ، فيقف مذعورا وقد ازدرد اللقمة الاخيرة التي كادت ان تقف في حلقه بالقوة الجبرية ، ويلمح سريعا نظرة شك و ريبة تحوم في اجواء عيني الملكة الخضراء ، يعود ادراجه للخلف خطوتين متظاهرا بالابتسام ومتذرعا بلبس ساعة روليكس شهيرة مصممة خصيصا ليديه الكريمتين ، و يهمس في اذنيها المزينتين بالالماس والياقوت قائلا ..الله يستر من هذا المستر..فتذعر هي الاخرى وتبلع ريقها على عجل هامسة : هل احضر نفسي للمبيت هذه الليلة في بيروت ام متنقلة بين باريس و زيوريخ ؟ يستجيب سريعا بينما يهم مغادرا قائلا : تريثي لحين انتهاء الاجتماع ..اظن انه سيكون هنالك دواع لترحال طويل ..بل انني اصبحت متاكدا من ذلك اكثر من أي وقت مضى .
كان السفير قد انهى للتو شربه المزدري لقدح قهوة عربية معبقة بالهال الفاخر ودون ان ينبس ببنت كلمة واحدة ولا بابيها افرغ مافيه في جوفه على مرحلتين ثم هزه لمقدمه الا










